التملك الحر أو عقد الانتفاع طويل الأمد، أيهما تختار؟

عند اتخاذ القرار المتعلق بالاستثمار في عقارات دبي وبخاصة شقق دبي، يقف المستثمر أمام خيارين رئيسيين للاستثمار هما التملك الحر أو عقد انتفاع طويل الأمد، وحتى يحسم قراره بهذا الصدد سيتعين عليه النظر في المزايا والمسؤوليات والجوانب الأخرى المتعلقة بكل من هذين الخيارين، وفي هذا المقال سيتم التطرق لذكر بعض الفروقات بينهما على النحو الاتي:

 

التملك الحر

ظهر هذا الخيار الاستثماري منذ إصدار إمارة دبي لقانون “التملك الحر” في العام 2006م، حيث أتاح هذا القانون أمام المستثمرين الأجانب إمكانية تملك العقار بالأرض التي أنشئ عليها بشكل تام، مع امتلاك الحق الكامل بالتحكم في هذا العقار من حيث البيع أو الإجارة، بالإضافة للقدرة على إجراء أي تغيير فيه أو تعديل على هيكل المبنى أو إضافة وحدات دون أي مشاكل، إلا إذا كان العقار عبارة عن شقة في مبنى على سبيل المثال حيث أن إجراء تعديل على هيكل المبنى لن يكون ممكناً، ولكن مع الإشارة لأن قانون التملك الحر مخصص لمناطق محددة حول مدينة دبي من أبرزها نخلة جميرا ودبي مارينا ووسط المدينة وغيرها، أي أنه لا يشمل أي منطقة يرغب بها المستثمر، كما لا بد من الذكر أنه وتبعاً للملكية التامة للعقار وأرضه فإن المستثمر أو مالك العقار هو من يتحمل المسؤوليات المتعلقة بالصيانة أو التجديد أو غير ذلك.

 

عقد الانتفاع طويل الأمد

بالاستثمار وفق عقد انتفاع طويل المد سيستفيد المستثمر من استئجار العقار الذي يرغب به في أي منطقة من مناطق دبي، أي دون تقييد الموقع، وذلك لفترة زمنية تصل حتى 99 عاماً قابلة للتمديد عند نهاية عقد الإيجار، مما يتيح للمستثمر ولعائلته أيضاً من الاستفادة من هذا العقار، ومما يميز هذا النوع من الاستثمار إلى جانب طول مدته هو عدم وقوع أي مسؤولية على عاتق المستثمر فيما يتعلق بصيانة العقار أو تجديده أو عمل أي تغييرات كبيرة، وإنما تقع هذه المسؤولية على عاتق المالك الأصلي، علاوةً على ذلك فإنه وبفضل إمكانية الاختيار بحرية ما بين عقارات دبي فإنه من الممكن للمستثمر اختيار العقار الذي يتناسب مع إمكانياته، ويعود ذلك لوجود تنوع سعري متاح أمامه.

 

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول الاستثمار العقاري أو عقار دبي، تفضل بزيارة موقعنا وتواصل معنا ليتمكن أحد أفراد فريقنا من الإجابة على كافة استفساراتك وتساؤلاتك ومساعدتك بكل سرور.